منتديات عالم الأرباح
يسعدنا انضمامك الينا اذا كنت غير مسجل او اتفضل ادخل على منتداك اهلاً بيك فى منتداك

سبحان الله وبحمده * سبحان الله العظيم

منتديات عالم الأرباح

منتدي يهتم بجميع أساليب وطرق العمل والربح من الإنترنت
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  موقع عرب فيوتشر  
عرب فيوتشر|برامج مجانية،روابط مباشرة،كل جديد وحصرى

شاطر | 
 

 عشر حوافز لإستغلال رمضان كيف تتحمس لاستغلال رمضان ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1358
تاريخ الميلاد : 16/12/1985
تاريخ التسجيل : 04/01/2010
العمر : 32
الموقع : http://profittoprofit.blogspot.com
المزاج : الحمد لله كويس

مُساهمةموضوع: عشر حوافز لإستغلال رمضان كيف تتحمس لاستغلال رمضان ؟   الثلاثاء 3 أغسطس - 16:26

كيف تتحمس لاستغلال رمضان ؟

لكي تتحمس لاستغلال رمضان في الطاعات اتبع
التعليمات التالية :


1- الإخلاص لله في الصيام:
الإخلاص لله تعالى هو روح الطاعات ,
ومفتاح لقبول الباقيات الصالحات ,وسبب لمعونة وتوفيق رب الكائنات , وعلى قدر
النية والإخلاص والصدق مع الله وفي إرادة الخير تكون معونة الله لعبده المؤمن ,
قال ابن القيم – رحمه الله - :
(وعلى
قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك يكون توفيقه سبحانه وتعالى وإعانته
... )

وقد أمرنا الله جل جلاله بإخلاص العمل له وحده دون سواه فقال تعالى
{ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ }

الآية . [ البينة :5 ]
فإذا علم الصائم أن الإخلاص في الصيام سبب لمعونة الله وتوفيقه هذا مما يحفز
المؤمن لاستغلال رمضان في طاعة الرحمن سبحانه وتعالى .
( صيام + إخلاص لله ) = حماس وتحفيز .




2- معرفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يبشر أصحابه بمقدم هذا الشهر الكريم :
وخصلة أخرى تدعوك للتحمس لاستغلال رمضان
في طاعة الرحمن ألا وهي : معرفة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبشر أصحابه
فيقول :
( جاءكم شهر رمضان شهر مبارك
كتب الله عليكم صيامه ... الحديث )
وهذا
يدل على عظم استغلال رمضان في الطاعة والعبادة , لذا بشر به الرسول صلى الله
عليه وسلم الصحابة الكرام ليستعدوا لاغتنامه .


3- استشعار الثواب العظيم الذي أعده الله
للصائمين ومنها :
أ‌-
أن أجر الصائم عظيم لا يعلمه إلا الله عز وجل
( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا
أجزي به )
.
ب‌-
من صام يوماً في سبيل الله يبعد الله عنه النار سبعين خريفاً, فكيف بمن صام
الشهر كاملاً .
ج-
الصيام يشفع للعبد يوم القيامة حتى يدخل الجنة .
د-
في الجنة باب يقال له الريان لا يدخله إلا الصائمون .
هـ-
صيام رمضان يغفر جميع ما تقدم من الذنوب .
و-
في رمضان تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران .
ز-
يستجاب دعاء الصائم في رمضان .
[
أخي هلا أدركت الثواب العظيم الذي أعده
الله للصائمين . فما عليك إلا تشمر عن ساعد الجد , وتعمل بهمة ونشاط لتكون أحد
الفائزين بتلك الجوائز العظيمة
] .




4- معرفة أن من هدي الرسول صلى الله عليه
وسلم في شهر رمضان الإكثار من أنواع العبادات :
( وكان يخص رمضان من العبادة بما لا يخص
غيره من الشهور )
, ومما يزيدك تحمساً
لاستغلال رمضان أن تعلم أن رسولك العظيم صلى الله عليه وسلم كان يكثر من أنواع
العبادات من صلاة , وذكر ودعاء وصدقة , وكان يخص هذا الشهر من العبادة بما لا
يخص غيره من الشهور الأخرى , فهل لك في رسول الله قدوة وأسوة ؟ والله تعالى
يقول :
{ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي
رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ }

[الأحزاب :21 ] فتكثر من أنواع الطاعات في هذا الشهر .


5- إدراك المسلم البركة في هذا الشهر الكريم
, ومن ملامح هذه البركة حتى تزيدك حماساً :-
أ‌- البركة في المشاعر الإيمانية :
ترى المؤمن في هذا الشهر قوي الإيمان , حي القلب , دائم التفكر , سريع التذكر ,
إن هذا أمر محسوس لا نزاع فيه أنه بعض عطاء الله للصائم .
ب‌- البركة في القوة الجسدية :
فأنت أخي الصائم رغم ترك الطعام والشراب , كأنما ازدادت قوتك وعظم تحملك على
احتمال الشدائد , ومن ناحية أخرى يبارك الله لك في قوتك فتؤدي الصلوات المفروضة
, ورواتبها المسنونة , وبقية العبادات رغم الجوع والعطش .
ج- البركة في الأوقات :
تأمل ما يحصل من بركة الوقت بحيث تعمل في اليوم والليلة من الأعمال ما يضيق عنه
الأسبوع كله في غير رمضان .
**
فاغتنم بركة رمضان وأضف إليها بركة القرآن , واحرص على أن يكون ذلك عوناً لك
على طاعة الرحمن , ولزوم الاستقامة في كل زمان ومكان .
وهذا مما يزيدك تحمساً وتحفزاً على استغلال بركة هذا الشهر .


6- ومما يعين على التحمس لاستغلال هذا الشهر
الفضيل في الطاعة :
استحضار خصائص شهر رمضان .
**أخي
الحبيب خص الله شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل منها :

1-
خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك .
2-
تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا.
3-
يزين الله في كل يوم جنته ويقول :
(
يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ثم يصيروا إليك )

.
حديث ضعيف جداً كما قال الألباني رحمه الله في
ضعيف الترغيب برقم 586.


4-
تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار .
5-
فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير كله .
6-
يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان .
7-
لله عتقاء من النار في آخر ليلة من رمضان .

7- استشعار أن الله تعالى اختص الصوم
لنفسه من بين سائر الأعمال :
ومزية عظيمة يحصل عليها مستغل رمضان في
الخير ، تجعل المرء لا يفرط في رمضان ألا وهي : أن الله تعالى اختص قدر الثواب
والجزاء للصائم لنفسه من بين سائر الأعمال كما في الحديث قال صلى الله عليه
وسلم : قال الله عز وجل :
( كل عمل ابن
آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ... )

إن هذا الاختصاص مما يزيد المؤمن حماساً لاستغلال هذا الفضل العظيم .


8- معرفة مدى اجتهاد الصحابة الكرام والسلف
الصالح في الطاعة في هذا الشهر الكريم :
لقد أدرك الصحابة الأبرار فضل شهر رمضان
عند الله تعالى فاجتهدوا في العبادة ، فكانوا يحيون لياليه بالقيام وتلاوة
القرآن ، وكانوا يتعاهدون فيه الفقراء والمساكين بالصدقة والإحسان ؟ وإطعام
الطعام وتفطير الصوام ، وكانوا يجاهدون فيه أنفسهم بطاعة الله ، ويجاهدون أعداء
الله في سبيل الله لتكون كلمة اله هي العليا ويكون الدين كله لله .


9- معرفة أن الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة
:
وخصلة أخرى تزيدك تعلقاً بالصيام وحرصاً
عليه هي أن الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة ، عند الله تعالى ، ويكون سبباً
لهدم الذنب عنه ، فنعم القرين ، قرين يشفع لك في أحلك المواقف وأصعبها ، قال
صلى الله عليه وسلم :
( الصيام والقرآن
يشفعان للعبد يوم القيامة : يقول الصيام أي ربّ منعته الطعام والشهوات بالنهار
فشفعني فيه ، ويقول القرآن ربّ منعته النوم بالليل فشفعني فيه ، فيشفعان )

[ رواه أحمد في المسند ].


10- معرفة أن رمضان شهر القرآن وأنه شهر
الصبر :
وأن صيامه وقيامه سبب لمغفرة الذنوب ،
وأن الصيام علاج لكثير من المشكلات الاجتماعية ، والنفسية ، والجنسية ، والصحية
.
**
فمعرفة كل هذه الخصال الدنيوية والأخروية للصائم مما يحفز على استغلاله
والمحافظة عليه .


هذه بعض الحوافز التي تعين المؤمن على
استغلال مواسم الطاعات ، وشهر الرحمات والبركات ، فإياك والتفريط في المواسم
فتندم حيث لا ينفع الندم قال تعالى :

{وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا }

[ الإسراء :21 ]


نسأل الله أن يتقبل منا الصيام والقيام وآخر
دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين .


المراجع :
كتب ورسائل تتعلق بشهر رمضان .



كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم - إذا دخل شهر رجب فإنّه يرفع يديه
ليدعو خالقه بقوله الكريم: " اللّهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا
رمضان". ويُعدُ يوم الثلاثين من شهر شعبان يوم شك عند المسلمين، فقد
يشاهد هلال رمضان جماعة ولم يشهد برؤيته من لم تقبل شهادتهم، فيبقى
الشك يساور المسلمين: هل هو من رمضان وغرته، أو هذا اليوم مكمل لشهر
شعبان؟ وقد رسمَ هذا الموقف المشكوك فيه الشاعر ابن الوردي قائلا:



قلتُ هِلالُ الصِّيامِ لَيسَ يُرَى
فَلا تَصُومُوا وارْضَوْا بقولِ ثِقَهْ
فغالطُوني حَقِّقُوا فَرَأَوا
وكُـلُّ هذا من قُوّةِ الحَدَقَهْ


ويروى بأن جماعة وفيهم الصحابي أنس بن
مالك- رضي الله عنه- قد حضر لمشاهدة هلال شهر رمضان،وكان عمره قارب
المائة سنة،فقال الصحابي أنس: رأيته هو ذاك وجعل يشير إلى الهلال فلا
يراه أصحابه! وكان القاضي إياس حاضراً مع الجماعة المتطلعة صوب السماء،
وهو ذو فراسة وذكاء، فنظر إلى الصحابي أنس بن مالك- رضي الله عنه- وإذا
بشعرة بيضاء قد انثنت من حاجبه فوق عينيه، فمسحها القاضي، ثم قال
للصحابي أنس: يا أبا حمزة انظر؟ فنظر الصحابي ابن مالك وأجابه: لا
أراه!
ويترقب المسلمون بلهفة وشوق إلى كبد السماء علّهم يلمحون هلال شهر
رمضان المبارك فيقرؤون في قسماته، وعلى جنباته آية الله الكبرى، تحلل
الحلال وتحرم الحرام لينعم المسلمون الصائمون في مشارق الأرض ومغاربها
بهذا الشهر الفضيل الذي يحمل عليهم أجراً كبيراً من الله عزّ وجل.
ويتطلع المسلمون كافة إلى هلال رمضان متوسمين في مطالع أقماره تحقيق
الآمال التي تحياها الأمم، ولديها تترخص الحياة.. فإليك يارب العالمين
ندعوك ها هنا كما دعاك رسولنا العظيم –محمد- صلى الله عليه وسلم وقد
ترامت إلى نظراته الكريمة هلال الصوم المبارك قائلين في بداية الشهر
الكريم: " الّلهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام،
هلال خيرٍ ورُشد، ربّنا وربُّك الله، آمنا بالذي خلقك، اللهم إنّا
نسألك خير ما في هذا الشهر وخير ما بعده…"
وتولي الدول العربية والإسلامية اهتمامها برصد هلال رمضان عناية كبيرة
فترصد مطالعه حتى تتثبت من رؤيته، فيتحقق أول شهر الصيام، ويحق الصيام
فيُعْلَن للنّاس عبر وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة.
وبعدما تثبت رؤية الهلال ويكون ذلك من الليالي الغر المشهورة فتنار
مآذن المساجد والجوامع، وتحتفل الإذاعات، وتعلن التهاني بقدوم شهر
الطاعة وتطلق المدافع ويزداد إقبال المصلين على أداء الفروض وحضور
مجالس الوعظ إثر صلاة العصر، إضافة إلى احتفال الصحف بالشهر الكريم
بتخصيص أعمدة بالمناسبة الكريمة وبالزائر بعد غياب عام.
كان المسلمون قديماً يستزيدون من إنارة المساجد عند رؤية هلال شهر
رمضان فقال أحمد بن يوسف الكاتب العباسي: أمرني الخليفة المأمون، أن
أكتب إلى جميع العمال في أخذ الناس بالاستكثار من المصابيح في شهر
رمضان، وتعريفهم ما في ذلك من الفضل. قال: فما دريت أن أكتب، ولا ما
أقول في ذلك، إذ لم يسبقني إليه أحد، فأسلك طريقه. واتفق أن نمت وقت
القيلولة، فآتاني آت في منامي، فقال اكتب: " فإن في ذلك أُنْسَاً
للسابلة، وإضاءةً للمتهجدين ونقياً لمظان الريب، وتنزيها لبيوت الله ـ
عزّ وجل ـ من وحشة الظلم".
أما شهر الصيام فجاء صيامه على المسلمين بقوله الحقّ في سورة
البقرة/183: " يا أيُّها الَّذين آمنُوا كُتِبَ عليكُم الصِّيَامُ
كَمَا كُتِبَ على الَّذين مِنْ قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَقُّوُن".
وفُرِضَ صيام شهر رمضان الكريم على المسلمين في أرض المدينة المنورة
دار الهجرة والإيمان، حيث خرج سيد الكائنات النبي محمد- صلى الله عليه
وسلم - من داره قاصداً المسجد ليخاطب أصحابه وليبشرهم بفرض صيام رمضان،
ومنوِّها بفضائله ونفحاته المتجلية بقوله الكريم: " آتاكم شهر رمضان
خير وبركة،يغشاكم الله فينزل فيه الرحمة ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء
فأروا الله فيه من أنفسكم خيرا فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عزّ
وجل". وكان النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام- يقول عند رؤيته هلال
الشهر الكريم: "اللهم اجعله هلال رشد وخيرا آمنت بالذي خلقك"، ثم
يقول:" الحمد لله الذي ذهب بشهر شعبان وأتى بشهر رمضان".
وكان -صلى الله عليه وسلم - يقف ليخطب في المسلمين في آخر يوم من شهر
شعبان ويقول: " يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة
خير من ألف شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعاً. مَنْ تَقَرَب
فيه بخطوة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر، والصبر
ثوابه الجنة، وشهر المواساة وشهر يزداد فيه رزق المؤمنين. مَنْ فَطَرَّ
فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من
غير أن ينتقص من أجره شيء ". فقال الناس: يا رسول الله ليس كلنا يجد
ما يفطر الصائم ؟ فأجابه رسول الله عليه الصلاة والسلام: " يعطي الله
هذا الثواب لمن فطر صائما على تمرة أو شربة ماء أو مضغة لبن".
وبين الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- فضائل خصها الله
عزّوجل الصائمين في شهره فقال: سمعت رسول الله يوم أهل رمضان يقول: "
لو يعلم العباد ما رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان". وعن
ثبوت رؤية هلال الصيام، يقول ابن عمر- رضي الله عنهما- عنه عن رسول
الله محمد صلى الله عليه وسلم : " لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا
تفطروا حتى تروه فإن غُمّ عليكم فاقدروا له
".

خالد بن عبدالرحمن الدرويش

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://profitworld.techno-zone.net
 
عشر حوافز لإستغلال رمضان كيف تتحمس لاستغلال رمضان ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عالم الأرباح :: اسلاميات :: الخطب والدروس والمقالات والكتب الاسلامية-
انتقل الى: